طيف الشمال
05-13-2004, 12:57 PM
نعود مرة أخرى مع فتاتنا التي بدأت موازين الحياة تبعدها عن الحبيب الذي أختاره قلبها ..
لم تكتمل هذه السعادة فالقدر كان بالمرصاد ..لم يدع الحلم يطول ؟ وجاء الوقت الذي لابد من أن تحقق أحلامها بالارتباط بحبيبها وقبلت بخاتم الخطبة المطلي بالفضة نظرا وتقديرا لظروف حبيبها كان هو المهم والمهم أن تكون معه هذا ما كان يهمها ولكن ??عندما علم أخوها الأكبر بالأمر جن جنونه كيف أخته عاشقة لمن لأبن الجيران الذي هم أحسن حال منها ومن عائلتها ..كيف سيقبل بأناس ينظر إليهم بأنه الأغنى وانهم متكبرون ..منعها من إكمال دراستها بحجة أنها لا تدرك ما تفعل
وكانت زوجة الأخ تساعده وتراقب حركاتها لتعلمها للأخ الذي لا يتهاون أبدا في ضربها ..وفي يوم كتبت له رسالة تطلب فيها أن يحضر بسرعة لينقذها من الجحيم الذي تعيشه مع زوجة الأخ والأخ المتسلط ولكن لم تصل إليه الرسالة لقد وقعت بيد أخيها الذي أنهال عليها ضربا وسخطا
بكت تلك الفتاة حياتها التي أصبحت جحيما لقد حرموها أبسط حقوقها العلم وكيف وهي فتاة متفوقة ..وفي تلك الفترة كان الأخ منع أي أحد من العائلة أن يقترب منها أو يكلمها ومنع والدتها من الدخول لحجرتها وجعلها تعاني المر في الحياة حتى ذابت الصحة وبدأت عيونها الجذابة يطفو بريقها .. والجسم أصبح نحيل ولكنها على فجاءة خرجت من غرفتها سعيدة تتطاير من الفرح لقد ألقى أبن أختها رسالة من الشارع على البلكونة يقول فيها بأن حبيبها هنا وسوف يتقدم لخطبتها رسميا فرحة بهذا الخبر وأخبرت والدتها التي كانت تحبها كثيرا والتي لم يكن بيدها حل أو ربط في هذه المشكلة فالأخ متحكم بغياب الوالد الفار من المسؤولية وهكذا بدأت علامات الفرج تنهال عليها وفي تلك الأمسية قدم من الخارج رجل له صلة بعائلتها ومعه شاب من خارج الوطن أسمر طويل وله ندبة على جبينه يطئطىء رأسه خجلا لا تدري ولكن ماذا يريدون السؤال المحير الذي شغلها خلال استقبال أخوها لهؤلاء الضيوف ..قامت هي وزوجة أخيها على ضيافتهم وفي تلك الأثناء عندما دخلت عليهم في غرفة الضيوف نظر الشاب إلى الفتاة بنظرة إعجاب ثم طئطىء رأسه وسمعت أطراف الحديث هو عريس غريب الوطن آه كم حظي بشع من يكون هذا تراودها أفكار كثيرة ولكن ما يطمئن قلبها بأن حبيبها غدا سيتقدم لخطبتها وستنتهي هذه المهزلة بنظرها ولكن قدرها كان يعاندها لقد وافق أخوها على هذا الغريب
بكت الفتاة ورفضت العريس وطلبت من أخيها أن ينسى ذلك الرجل ولكنه أصر وقال لها بأنه يرفض الحبيب المتقدم لخطبتها وأنه لا يشرفه أن يضع يده بيد أخوته ..بكت الفتاة بمرارة وهربت لمنزل أختها الكبرى التي باركت الخطبة وبدأت بالنصائح لها بأن تقبل وأنه سيغنيها وستكون سعيدة مع رجل مقتدر وأنه سيدفع لأهلها الكثير ..أين المفر ارتمت الفتاة بحضن أمها وهي تبكي وتطلب منها النجدة وأن تنقذ حبها وأنها غير راغبة بهذا الزوج وهي فتاة لم تبلغ السابعة عشر من عمرها لا تريد الغربة عن وطنها وعن ناسها وعالمها الذي تحب ولكن لم يكن بيد والدتها سوى البكاء من أجلها.. وأخذت تخفف عنها ما ألم بها وتنصحها بحياة سعيدة.. وكيف لا!! وهي تغريها بوجود شقيقتها هناك وأنها ستكون بخير ..لم تكن والدتها مقتنعة بما تقول ..ولكن الفتاة أصرت على الرفض فأنهال أخوها عليها ضربا بعد أن طردت العريس والقريب القادم معه
لم ينتهي بها المطاف عند هذا الحد ذهبت تقابل حبيبها الذي أصبح لا يدري ما يفعل وكيف سيقنع أخوها بقبوله وهو مازال في مرحلة الدراسة بالسنة الأخيرة ولكنه يعلم كل العلم بالكره الذي يكنه هذا الأخ للشاب وعائلته
ليس لهم ذنب سوى أنهم أغنياء بعض الشيء ..كانت الأيام تمر وبدأت المعركة بين الحبيب والخطيب الذي رفض أن يهان ويبعد من قبل فتاة لا تدري مصلحتها وبدأ بأغراء أهلها بالهدايا والمال لعله يصل لقلبها ولكنها عاندت الجميع من أجل حبها وحاول أن يبعد الحبيب عندما علم بحبها لهذا الشاب تقابل معه وأخبره أن يبعد عن طريقها من أجل مصلحتها ...تحطم فؤاد الحبيب وأبتعد ليكمل دراسته ولينهيا لعل هناك أمل ضئيل عندما ينتهي أن يقبل أخوها به ولكن الأمر تطور بسرعة أكبر أعلن أخوها خطبتها على الناس جميعا ودعاهم بيوم حدده لها وأمرها بالموافقة ..بكت كثير وأخذت من الضرب الأكثر مما جعل وجه الفتاة مشوها من الضرب ..وضعوا لها المكياج ليغطوا آثار الضرب ولكنها في أعماقها تتوعد أهلها بأنها ستهرب وستغادر هذا الكون لأن لم تستطع
كتب الحبيب رسالة بعد علمه بالخطبة وما حصل لحبيبته يطلب فيها من حبيبته أن تساير أهلها فترة من الزمن حتى ينتهي هو من دراسته
وفعلا استمعت لنصيحته وأخذت تخرج مع أخوتها والعريس إلى أماكن عديدة تتخيل بها حبيبها وتذهب بعالمها بعيدة عنهم جميعا ولكن ما حصل لم يكن بالحسبان ...أدعكم بعون الله في حلقة قادمة أن شاء الله
طيف الشمال
لم تكتمل هذه السعادة فالقدر كان بالمرصاد ..لم يدع الحلم يطول ؟ وجاء الوقت الذي لابد من أن تحقق أحلامها بالارتباط بحبيبها وقبلت بخاتم الخطبة المطلي بالفضة نظرا وتقديرا لظروف حبيبها كان هو المهم والمهم أن تكون معه هذا ما كان يهمها ولكن ??عندما علم أخوها الأكبر بالأمر جن جنونه كيف أخته عاشقة لمن لأبن الجيران الذي هم أحسن حال منها ومن عائلتها ..كيف سيقبل بأناس ينظر إليهم بأنه الأغنى وانهم متكبرون ..منعها من إكمال دراستها بحجة أنها لا تدرك ما تفعل
وكانت زوجة الأخ تساعده وتراقب حركاتها لتعلمها للأخ الذي لا يتهاون أبدا في ضربها ..وفي يوم كتبت له رسالة تطلب فيها أن يحضر بسرعة لينقذها من الجحيم الذي تعيشه مع زوجة الأخ والأخ المتسلط ولكن لم تصل إليه الرسالة لقد وقعت بيد أخيها الذي أنهال عليها ضربا وسخطا
بكت تلك الفتاة حياتها التي أصبحت جحيما لقد حرموها أبسط حقوقها العلم وكيف وهي فتاة متفوقة ..وفي تلك الفترة كان الأخ منع أي أحد من العائلة أن يقترب منها أو يكلمها ومنع والدتها من الدخول لحجرتها وجعلها تعاني المر في الحياة حتى ذابت الصحة وبدأت عيونها الجذابة يطفو بريقها .. والجسم أصبح نحيل ولكنها على فجاءة خرجت من غرفتها سعيدة تتطاير من الفرح لقد ألقى أبن أختها رسالة من الشارع على البلكونة يقول فيها بأن حبيبها هنا وسوف يتقدم لخطبتها رسميا فرحة بهذا الخبر وأخبرت والدتها التي كانت تحبها كثيرا والتي لم يكن بيدها حل أو ربط في هذه المشكلة فالأخ متحكم بغياب الوالد الفار من المسؤولية وهكذا بدأت علامات الفرج تنهال عليها وفي تلك الأمسية قدم من الخارج رجل له صلة بعائلتها ومعه شاب من خارج الوطن أسمر طويل وله ندبة على جبينه يطئطىء رأسه خجلا لا تدري ولكن ماذا يريدون السؤال المحير الذي شغلها خلال استقبال أخوها لهؤلاء الضيوف ..قامت هي وزوجة أخيها على ضيافتهم وفي تلك الأثناء عندما دخلت عليهم في غرفة الضيوف نظر الشاب إلى الفتاة بنظرة إعجاب ثم طئطىء رأسه وسمعت أطراف الحديث هو عريس غريب الوطن آه كم حظي بشع من يكون هذا تراودها أفكار كثيرة ولكن ما يطمئن قلبها بأن حبيبها غدا سيتقدم لخطبتها وستنتهي هذه المهزلة بنظرها ولكن قدرها كان يعاندها لقد وافق أخوها على هذا الغريب
بكت الفتاة ورفضت العريس وطلبت من أخيها أن ينسى ذلك الرجل ولكنه أصر وقال لها بأنه يرفض الحبيب المتقدم لخطبتها وأنه لا يشرفه أن يضع يده بيد أخوته ..بكت الفتاة بمرارة وهربت لمنزل أختها الكبرى التي باركت الخطبة وبدأت بالنصائح لها بأن تقبل وأنه سيغنيها وستكون سعيدة مع رجل مقتدر وأنه سيدفع لأهلها الكثير ..أين المفر ارتمت الفتاة بحضن أمها وهي تبكي وتطلب منها النجدة وأن تنقذ حبها وأنها غير راغبة بهذا الزوج وهي فتاة لم تبلغ السابعة عشر من عمرها لا تريد الغربة عن وطنها وعن ناسها وعالمها الذي تحب ولكن لم يكن بيد والدتها سوى البكاء من أجلها.. وأخذت تخفف عنها ما ألم بها وتنصحها بحياة سعيدة.. وكيف لا!! وهي تغريها بوجود شقيقتها هناك وأنها ستكون بخير ..لم تكن والدتها مقتنعة بما تقول ..ولكن الفتاة أصرت على الرفض فأنهال أخوها عليها ضربا بعد أن طردت العريس والقريب القادم معه
لم ينتهي بها المطاف عند هذا الحد ذهبت تقابل حبيبها الذي أصبح لا يدري ما يفعل وكيف سيقنع أخوها بقبوله وهو مازال في مرحلة الدراسة بالسنة الأخيرة ولكنه يعلم كل العلم بالكره الذي يكنه هذا الأخ للشاب وعائلته
ليس لهم ذنب سوى أنهم أغنياء بعض الشيء ..كانت الأيام تمر وبدأت المعركة بين الحبيب والخطيب الذي رفض أن يهان ويبعد من قبل فتاة لا تدري مصلحتها وبدأ بأغراء أهلها بالهدايا والمال لعله يصل لقلبها ولكنها عاندت الجميع من أجل حبها وحاول أن يبعد الحبيب عندما علم بحبها لهذا الشاب تقابل معه وأخبره أن يبعد عن طريقها من أجل مصلحتها ...تحطم فؤاد الحبيب وأبتعد ليكمل دراسته ولينهيا لعل هناك أمل ضئيل عندما ينتهي أن يقبل أخوها به ولكن الأمر تطور بسرعة أكبر أعلن أخوها خطبتها على الناس جميعا ودعاهم بيوم حدده لها وأمرها بالموافقة ..بكت كثير وأخذت من الضرب الأكثر مما جعل وجه الفتاة مشوها من الضرب ..وضعوا لها المكياج ليغطوا آثار الضرب ولكنها في أعماقها تتوعد أهلها بأنها ستهرب وستغادر هذا الكون لأن لم تستطع
كتب الحبيب رسالة بعد علمه بالخطبة وما حصل لحبيبته يطلب فيها من حبيبته أن تساير أهلها فترة من الزمن حتى ينتهي هو من دراسته
وفعلا استمعت لنصيحته وأخذت تخرج مع أخوتها والعريس إلى أماكن عديدة تتخيل بها حبيبها وتذهب بعالمها بعيدة عنهم جميعا ولكن ما حصل لم يكن بالحسبان ...أدعكم بعون الله في حلقة قادمة أن شاء الله
طيف الشمال