ROCKY
02-17-2003, 05:03 AM
الامم المتحدة ــ بيلى ريجبى : فى تقرير يشير الى ان مرض الايدز مازال فى مراحله الاولى قالت الامم المتحدة اليوم الثلاثاء ان هذا المرض الوبائى سيقتل سبعين مليونا على مدى العشرين عاما القادمة الا اذا شحذت الدول الغنية جهودها لكبح جماحه.
وقال اخر تقرير صدر عن ادارة الامم المتحدة المنوط بها تنسيق برامج الايدز ان أكثر من 40 مليون فى العالم مصابون بالمرض او يحملون فيروس ( اتش.اي.فى ) المسبب له ارتفاعا من 34 مليون مصابا به او حاملا لفيروسه منذ عامين فى الوقت الذى تتزايد فيه معدلات الاصابة باضطراد.
وقال بيتر بايوت المدير التنفيذى لبرنامج الامم المتحدة لمكافحة الايدز فى مقابلة مع رويترز " لم نبلغ بعد ذروة انتشار وباء الايدز" مما يحد من امال الخبراء فى تراجع المرض. واضاف انه "وباء لم يسبق له مثيل فى تاريخ البشرية".
وحذر التقرير الصادر قبل المؤتمر الدولى الرابع عشر للايدز الذى يعقد الاسبوع القادم فى برشلونة باسبانيا من ان الايدز يهدد بفناء جيل بكامله فى افريقيا وبزعزعة الاستقرار فى القارة كلها.
واردف بايوت قائلا ان المرض الذى يجهز على القوة العاملة فى افريقيا مما يعيق من عملية التطور الاقتصادى ويتسبب فى تفاقم مشكلة الفقر قد تحول "من مشكلة طبية بحتة الى قضية تنمية اقتصادية واجتماعية بل وامنية... لايستطيع العالم تحمل زعزعة لاستقرار قارة بكاملها بسبب الايدز. فسيكون لذلك اثره على جميع القارات الاخري".
وينطوى اخر تقرير عن برنامج الايدز التابع للمنظمة الدولية الذى يعد تحديثا لتقرير صدر منذ عامين على ارقام تصيب بالاكتئاب.
ففى العام الماضى قتل المرض ثلاثة ملايين منهم 2ر2 مليون فى افريقيا فقط كما اصاب فيروس ( اتش.اي.فى ) المسبب للايدز خمسة ملايين فى جميع انحاء العالم. واودى المرض بحياة 20 مليونا منذ اكتشافه عام 1981 وجعل نحو 14 مليونا يتامي. وثلاثة ملايين من بين اربعين مليونا مصابون الان هم من الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 15 عاما.
وعلى الرغم من ان المرض قد توارى من أعين العامة فى البلاد المتقدمة نتيجة لحملات التوعية التى انطلقت فى الثمانينات فان وباء الايدز مازال يعربد فى منطقة جنوب الصحراء الكبرى حيث يبلغ عدد المصابين به او حاملى الفيروس المسبب له 5ر28 مليون نسمة وهو مايزيد على 70 فى المئة من اجمالى المصابين بالمرض فى العالم كله.
وقال التقرير ان تسعة فى المئة من البالغين ممن تتراوح اعمارهم بين 15 و 49 عاما فى منطقة جنوب الصحراء الكبرى مصابون بالمرض بزيادة قدرها 6ر8 فى المئة عن نهاية عام 1999.
فى زيمبابوى ارتفع عدد البالغين المصابين بالمرض من الربع منذ عامين الى الثلث. وزاد عدد المصابين بالمرض فى بوتسوانا اسوا اقطار المنطقة تضررا من المرض الى 39 فى المئة من البالغين مقابل 36 منذ عامين. وبسبب الايدز تراجع متوسط عمر الفرد فى بوتسوانا الى مادون الاربعين للمرة الاولى منذ عام 1950.
ويسرى المرض بسرعة ايضا فى شرق اسيا وشرق اوروبا حيث زاد عدد المصابين به نحو الضعف. وحث التقرير الدول الغنية على دفع المزيد من المال لمحاربة الوباء.
وقال ان على العالم انفاق ما بين سبعة الى عشرة مليارات دولار سنويا حتى عام 2005 لمعالجة الايدز طبقا للاهداف المرصودة العام الماضى من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة فى نيويورك. وقال بايوت "اننا لاننشد المستحيل".
وتوقع التقرير ان يبلغ الانفاق على مكافحة الايدز فى الدول الفقيرة ثلاثة مليارات دولار سنويا وهو مايزيد بكثير عن مبلغ 165 مليون دولار انفقت عام 1998 وان كان اقل بكثير من المستهدف الذى حددته الامم المتحدة. وقال بايوت ان "المجتمع الدولى لم يسهم بالقدر الذى كان يجب ان يساهم به. فقد اعتبرها مشكلة ثانوية".
وحث بايوت الدول الغنية على بذل المزيد كى يسهل حصول مرضى الايدز فى افريقيا على العقاقير المضادة له. وقال"مازالت تلك فضيحة كبري" موضحا ان اربعة فى المئة فقط من المصابين بالمرض فى الدول النامية يستطيعون الحصول على احدث الادوية المضادة لفيروس الايدز مقابل نحو نصف المصابين فى امريكا الشمالية.
فى الدول الغنية حيث يتلقى 500 الف مصاب بالايدز العقاقير المضادة له مات 25 الفا العام الماضي. وفى افريقيا حيث لايزيد عدد من يحصلون على هذه العقاقير عن 30 الفا مات 2ر2 مليون من المصابين بالايدز.
وقال بايوت انه على الرغم من انخفاض ثمن العقاقير المضادة للايدز مؤخرا الى نحو دولار واحد فى اليوم فان تكلفة العلاج يجب ان تنخفض أكثر من ذلك لانقاذ حياة البشر فى افريقيا. وسيناقش الاطباء اخر ماتوصلوا اليه بشأن عقاقير علاج الايدز خلال المؤتمر الدولى الذى سيعقد فى برشلونة
منقول ((عشان القسم جديد حبيت احط فيه موضوع كاسر خاطري والله :D))
الى اللقاء
وقال اخر تقرير صدر عن ادارة الامم المتحدة المنوط بها تنسيق برامج الايدز ان أكثر من 40 مليون فى العالم مصابون بالمرض او يحملون فيروس ( اتش.اي.فى ) المسبب له ارتفاعا من 34 مليون مصابا به او حاملا لفيروسه منذ عامين فى الوقت الذى تتزايد فيه معدلات الاصابة باضطراد.
وقال بيتر بايوت المدير التنفيذى لبرنامج الامم المتحدة لمكافحة الايدز فى مقابلة مع رويترز " لم نبلغ بعد ذروة انتشار وباء الايدز" مما يحد من امال الخبراء فى تراجع المرض. واضاف انه "وباء لم يسبق له مثيل فى تاريخ البشرية".
وحذر التقرير الصادر قبل المؤتمر الدولى الرابع عشر للايدز الذى يعقد الاسبوع القادم فى برشلونة باسبانيا من ان الايدز يهدد بفناء جيل بكامله فى افريقيا وبزعزعة الاستقرار فى القارة كلها.
واردف بايوت قائلا ان المرض الذى يجهز على القوة العاملة فى افريقيا مما يعيق من عملية التطور الاقتصادى ويتسبب فى تفاقم مشكلة الفقر قد تحول "من مشكلة طبية بحتة الى قضية تنمية اقتصادية واجتماعية بل وامنية... لايستطيع العالم تحمل زعزعة لاستقرار قارة بكاملها بسبب الايدز. فسيكون لذلك اثره على جميع القارات الاخري".
وينطوى اخر تقرير عن برنامج الايدز التابع للمنظمة الدولية الذى يعد تحديثا لتقرير صدر منذ عامين على ارقام تصيب بالاكتئاب.
ففى العام الماضى قتل المرض ثلاثة ملايين منهم 2ر2 مليون فى افريقيا فقط كما اصاب فيروس ( اتش.اي.فى ) المسبب للايدز خمسة ملايين فى جميع انحاء العالم. واودى المرض بحياة 20 مليونا منذ اكتشافه عام 1981 وجعل نحو 14 مليونا يتامي. وثلاثة ملايين من بين اربعين مليونا مصابون الان هم من الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 15 عاما.
وعلى الرغم من ان المرض قد توارى من أعين العامة فى البلاد المتقدمة نتيجة لحملات التوعية التى انطلقت فى الثمانينات فان وباء الايدز مازال يعربد فى منطقة جنوب الصحراء الكبرى حيث يبلغ عدد المصابين به او حاملى الفيروس المسبب له 5ر28 مليون نسمة وهو مايزيد على 70 فى المئة من اجمالى المصابين بالمرض فى العالم كله.
وقال التقرير ان تسعة فى المئة من البالغين ممن تتراوح اعمارهم بين 15 و 49 عاما فى منطقة جنوب الصحراء الكبرى مصابون بالمرض بزيادة قدرها 6ر8 فى المئة عن نهاية عام 1999.
فى زيمبابوى ارتفع عدد البالغين المصابين بالمرض من الربع منذ عامين الى الثلث. وزاد عدد المصابين بالمرض فى بوتسوانا اسوا اقطار المنطقة تضررا من المرض الى 39 فى المئة من البالغين مقابل 36 منذ عامين. وبسبب الايدز تراجع متوسط عمر الفرد فى بوتسوانا الى مادون الاربعين للمرة الاولى منذ عام 1950.
ويسرى المرض بسرعة ايضا فى شرق اسيا وشرق اوروبا حيث زاد عدد المصابين به نحو الضعف. وحث التقرير الدول الغنية على دفع المزيد من المال لمحاربة الوباء.
وقال ان على العالم انفاق ما بين سبعة الى عشرة مليارات دولار سنويا حتى عام 2005 لمعالجة الايدز طبقا للاهداف المرصودة العام الماضى من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة فى نيويورك. وقال بايوت "اننا لاننشد المستحيل".
وتوقع التقرير ان يبلغ الانفاق على مكافحة الايدز فى الدول الفقيرة ثلاثة مليارات دولار سنويا وهو مايزيد بكثير عن مبلغ 165 مليون دولار انفقت عام 1998 وان كان اقل بكثير من المستهدف الذى حددته الامم المتحدة. وقال بايوت ان "المجتمع الدولى لم يسهم بالقدر الذى كان يجب ان يساهم به. فقد اعتبرها مشكلة ثانوية".
وحث بايوت الدول الغنية على بذل المزيد كى يسهل حصول مرضى الايدز فى افريقيا على العقاقير المضادة له. وقال"مازالت تلك فضيحة كبري" موضحا ان اربعة فى المئة فقط من المصابين بالمرض فى الدول النامية يستطيعون الحصول على احدث الادوية المضادة لفيروس الايدز مقابل نحو نصف المصابين فى امريكا الشمالية.
فى الدول الغنية حيث يتلقى 500 الف مصاب بالايدز العقاقير المضادة له مات 25 الفا العام الماضي. وفى افريقيا حيث لايزيد عدد من يحصلون على هذه العقاقير عن 30 الفا مات 2ر2 مليون من المصابين بالايدز.
وقال بايوت انه على الرغم من انخفاض ثمن العقاقير المضادة للايدز مؤخرا الى نحو دولار واحد فى اليوم فان تكلفة العلاج يجب ان تنخفض أكثر من ذلك لانقاذ حياة البشر فى افريقيا. وسيناقش الاطباء اخر ماتوصلوا اليه بشأن عقاقير علاج الايدز خلال المؤتمر الدولى الذى سيعقد فى برشلونة
منقول ((عشان القسم جديد حبيت احط فيه موضوع كاسر خاطري والله :D))
الى اللقاء