د.الحنبلى
07-13-2006, 01:42 AM
إسرائيل تقتحم جنوب لبنان ردا علي أسر وقتل جنودها
ومبارك يوفد أبوالغيط فجأة إلي دمشق لتسليم رسالة لبشار
حزب الله اللبناني يأسر جنديين إسرائيليين ويقتل ويصيب11 آخرين
الرئيس يجري اتصالات عاجلة مع الأسد وعبدالله الثاني والسنيورة وأنان
أولمرت: لن نتفاوض لإطلاق سراح الجنديين.. ونصر الله: مستعدون لتبادل الأسري
بيروت ـ من فتحي محمود ـ القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء:
أعمدة الدخان تتصاعد بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية بصواريخها إحدى القرى بالقرب من مزارع شبعا بالجنوب اللبنانى
اشتعل الموقف أمس فجأة في منطقة الجنوب اللبناني عقب إعلان حزب الله اللبناني أسر جنديين إسرائيليين, وقتل ثلاثة وإصابة ثمانية آخرين, وقد ردت إسرائيل باقتحام الجنوب, كما استدعت ستة آلاف من قوات الاحتياط تمهيدا لشن هجوم واسع النطاق. ومن جانبه, أجري الرئيس حسني مبارك عدة اتصالات عاجلة بعدد من القادة العرب للمسارعة إلي احتواء الموقف, حيث اتصل بالملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية, وبالرئيس السوري بشار الأسد.
وقد تلقي الرئيس السوري بشار الأسد رسالة شفوية من الرئيس حسني مبارك, وذلك خلال مقابلته للسيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية الذي قام بزيارة قصيرة مفاجئة لدمشق, بعد ظهر أمس, بحضور السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية, وقال السفير علاء الحديدي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن الرسالة تعكس الاهتمام المصري بالحفاظ علي أمن ومصالح المنطقة ومنع المزيد من التصعيد أو تعقيد الموقف. كما تلقي الرئيس اتصالين هاتفيين من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وكوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة. وبحث الرئيس مبارك, خلال هذه الاتصالات, سبل احتواء التصعيد الحالي, ومنع المزيد من تدهور الأوضاع في لبنان, والأراضي الفلسطينية.
وكان حزب الله قد أعلن ـ في بيان له أمس ـ أنه أسر جنديين إسرائيليين عند الحدود مع فلسطين المحتلة, دون أن يحدد مكان أسرهما, ولا شروطه للإفراج عنهما. وأشار إلي أنه تم نقل الأسيرين إلي مكان آمن, وأطلق حزب الله علي العملية اسم الوعد الصادق.
وقالت مصادر في الشرطة اللبنانية: إن أسر الجنديين تم داخل الأراضي اللبنانية في منطقة خلة وردة علي الخط الأزرق الحدودي, عندما حاولت قوة إسرائيلية التوغل في الأراضي اللبنانية صباح أمس, بينما قالت المصادر الإسرائيلية: إنه تم أسرهما داخل الأراضي الإسرائيلية.
وفور إعلان حزب الله أسر الجنديين, قصفت المقاتلات الإسرائيلية ستة جسور, ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية, ومواقع لحزب الله في جنوب لبنان, بينما توغلت قوات برية إسرائيلية في الجنوب للبحث عن الجنديين الأسيرين.
وقالت مصادر لبنانية: إن ثلاثة جسور تم تدميرها بالكامل في القصف الإسرائيلي, مما أدي إلي عزل القطاع الغربي, وضواحي مدينة صور عن بقية جنوب لبنان, وأشارت إلي أن مدنيين لبنانيين قتلا في الغارات الإسرائيلية علي جسر القادسية الواقع علي بعد30 كيلومترا من الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.
وسبق هذا التصعيد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية, أطلق خلالها حزب الله عشرات من صواريخ كاتيوشا وقذائف الهاون علي منطقة الجليل الأعلي شمال إسرائيل, مما أجبر الإسرائيليين في هذه المنطقة علي الهروب إلي الملاجئ. وذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن ثلاثة إسرائيليين قتلوا, وأصيب ثمانية آخرون في هجمات حزب الله علي إسرائيل.
وقد أكد السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أنه لن يتم تسليم الجنديين الإسرائيليين الموجودين لدي الحزب, إلا عبر عملية تبادل مع إسرائيل تتضمن الإفراج عن الأسري الفلسطينيين والعرب الموجودين في السجون الإسرائيلية, وأنه إذا حاولت إسرائيل تصعيد الوضع, فإن عليها أن تتوقع مفاجآت. وقال ـ في مؤتمر صحفي ـ: إن عملية الوعد الصادق التي قامت بها المقاومة, أدت إلي أسر جنديين ومصرع ما بين4 إلي7 جنود إسرائيليين.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي: إن الجيش الإسرائيلي استدعي فرقة احتياط مؤلفة من ستة آلاف جندي لنشرها في شمال إسرائيل.
وحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الحكومة اللبنانية مسئولية أسر الجنديين, وهدد بأن لبنان سيدفع الثمن باهظا, وبأن رد إسرائيل سيكون مؤلما جدا. وقال أولمرت: إنه لن يجري مفاوضات لإطلاق سراح الجنديين.
وفي دمشق, حمل فاروق الشرع نائب الرئيس السوري إسرائيل مسئولية التصعيد الحالي في لبنان, والأراضي الفلسطينية.
وقال: إن سوريا ليس لها أي دور في أسر الجنود الإسرائيليين, سواء في غزة, أو لبنان, وإن هذه المسألة تخص المقاومة في لبنان وفلسطين.
ومبارك يوفد أبوالغيط فجأة إلي دمشق لتسليم رسالة لبشار
حزب الله اللبناني يأسر جنديين إسرائيليين ويقتل ويصيب11 آخرين
الرئيس يجري اتصالات عاجلة مع الأسد وعبدالله الثاني والسنيورة وأنان
أولمرت: لن نتفاوض لإطلاق سراح الجنديين.. ونصر الله: مستعدون لتبادل الأسري
بيروت ـ من فتحي محمود ـ القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء:
أعمدة الدخان تتصاعد بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية بصواريخها إحدى القرى بالقرب من مزارع شبعا بالجنوب اللبنانى
اشتعل الموقف أمس فجأة في منطقة الجنوب اللبناني عقب إعلان حزب الله اللبناني أسر جنديين إسرائيليين, وقتل ثلاثة وإصابة ثمانية آخرين, وقد ردت إسرائيل باقتحام الجنوب, كما استدعت ستة آلاف من قوات الاحتياط تمهيدا لشن هجوم واسع النطاق. ومن جانبه, أجري الرئيس حسني مبارك عدة اتصالات عاجلة بعدد من القادة العرب للمسارعة إلي احتواء الموقف, حيث اتصل بالملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية, وبالرئيس السوري بشار الأسد.
وقد تلقي الرئيس السوري بشار الأسد رسالة شفوية من الرئيس حسني مبارك, وذلك خلال مقابلته للسيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية الذي قام بزيارة قصيرة مفاجئة لدمشق, بعد ظهر أمس, بحضور السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية, وقال السفير علاء الحديدي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن الرسالة تعكس الاهتمام المصري بالحفاظ علي أمن ومصالح المنطقة ومنع المزيد من التصعيد أو تعقيد الموقف. كما تلقي الرئيس اتصالين هاتفيين من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وكوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة. وبحث الرئيس مبارك, خلال هذه الاتصالات, سبل احتواء التصعيد الحالي, ومنع المزيد من تدهور الأوضاع في لبنان, والأراضي الفلسطينية.
وكان حزب الله قد أعلن ـ في بيان له أمس ـ أنه أسر جنديين إسرائيليين عند الحدود مع فلسطين المحتلة, دون أن يحدد مكان أسرهما, ولا شروطه للإفراج عنهما. وأشار إلي أنه تم نقل الأسيرين إلي مكان آمن, وأطلق حزب الله علي العملية اسم الوعد الصادق.
وقالت مصادر في الشرطة اللبنانية: إن أسر الجنديين تم داخل الأراضي اللبنانية في منطقة خلة وردة علي الخط الأزرق الحدودي, عندما حاولت قوة إسرائيلية التوغل في الأراضي اللبنانية صباح أمس, بينما قالت المصادر الإسرائيلية: إنه تم أسرهما داخل الأراضي الإسرائيلية.
وفور إعلان حزب الله أسر الجنديين, قصفت المقاتلات الإسرائيلية ستة جسور, ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية, ومواقع لحزب الله في جنوب لبنان, بينما توغلت قوات برية إسرائيلية في الجنوب للبحث عن الجنديين الأسيرين.
وقالت مصادر لبنانية: إن ثلاثة جسور تم تدميرها بالكامل في القصف الإسرائيلي, مما أدي إلي عزل القطاع الغربي, وضواحي مدينة صور عن بقية جنوب لبنان, وأشارت إلي أن مدنيين لبنانيين قتلا في الغارات الإسرائيلية علي جسر القادسية الواقع علي بعد30 كيلومترا من الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.
وسبق هذا التصعيد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية, أطلق خلالها حزب الله عشرات من صواريخ كاتيوشا وقذائف الهاون علي منطقة الجليل الأعلي شمال إسرائيل, مما أجبر الإسرائيليين في هذه المنطقة علي الهروب إلي الملاجئ. وذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن ثلاثة إسرائيليين قتلوا, وأصيب ثمانية آخرون في هجمات حزب الله علي إسرائيل.
وقد أكد السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أنه لن يتم تسليم الجنديين الإسرائيليين الموجودين لدي الحزب, إلا عبر عملية تبادل مع إسرائيل تتضمن الإفراج عن الأسري الفلسطينيين والعرب الموجودين في السجون الإسرائيلية, وأنه إذا حاولت إسرائيل تصعيد الوضع, فإن عليها أن تتوقع مفاجآت. وقال ـ في مؤتمر صحفي ـ: إن عملية الوعد الصادق التي قامت بها المقاومة, أدت إلي أسر جنديين ومصرع ما بين4 إلي7 جنود إسرائيليين.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي: إن الجيش الإسرائيلي استدعي فرقة احتياط مؤلفة من ستة آلاف جندي لنشرها في شمال إسرائيل.
وحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الحكومة اللبنانية مسئولية أسر الجنديين, وهدد بأن لبنان سيدفع الثمن باهظا, وبأن رد إسرائيل سيكون مؤلما جدا. وقال أولمرت: إنه لن يجري مفاوضات لإطلاق سراح الجنديين.
وفي دمشق, حمل فاروق الشرع نائب الرئيس السوري إسرائيل مسئولية التصعيد الحالي في لبنان, والأراضي الفلسطينية.
وقال: إن سوريا ليس لها أي دور في أسر الجنود الإسرائيليين, سواء في غزة, أو لبنان, وإن هذه المسألة تخص المقاومة في لبنان وفلسطين.